أخبارالبطولة الإحترافية

كرة الدم

الرباط، المملكة المغربية،الاربعاء  – SportON — نزيف من نوع خاص تعاني منه كرة القدم المغربية، التي أصبحت ملطخة بدماء جماهير ساندت فريقها المفضل وذنبها أنها عاشقة للساحرة المستديرة.

تجاوزنا مرحلة النقاش حول مواضيع الشغب داخل إطار كرة القدم، لأن الأمر تطور الى غضب أعمى بصيرة شباب لسعتهم ذبابة حرب مواقع التواصل الإجتماعي، هي حرب دون إطلاق الرصاص، لا تعرف سوي لغة العنف والتعصب وتغلب فيها النرجسية.

لايهم من الفاعل، بقدر ما يهم الفعل في حد ذاته، فالرغبة في الشغب كانت أقوى من حضور مباراة لكرة القدم،وإن صح التعبير هي “كرة الندم” فيها تفجرت عبوات الحقد بين أبناء الوطن الواحد، حتى صار الدم أبرز عناوينها.

لايمكن تبرير ما يقع من احتقان على منصات التواصل الاجتماعي، بأنه يدخل في إطار “المشادات ” لأنه خرج على نطاقه العادي، وتطور إلى اعتداءات عنيفة تعددت أسبابها والمسؤولية مسؤولية الجميع.

فرق بمكاتبها كل ما يهمهم المداخيل، وتترك الجمهور في فضاء مع كامل الأسف تنعدم فيه  الضروريات وأبسط الشروط وهي الأمن والأمان.

المجتمع المدني  الذي أغفل على دخول القاصرين، الذين لا مكان لهم دون وجود أولياء أمورهم.الكل يشترك في تحمل المسؤولية

فالشغب لايمكن التستر عليه ولا التعاطف مع هذه السلوكات و أسبابها، لأنه مثل الاجرام والتطرف وجب التصدي له بيد من حديد حسب القوانين المتعارف عليها في مثل هذه الحالات.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق